Al Minia Charitable Association Official Page

Go to content

Main menu

December 2012

News & Press Releases > 2012

تعيين الإعلامية مهى الخير مسؤولة للإعلام في جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية
سيدني، أستراليا

أصدرت جمعية المنية وضواحيها الخيرية بعد إجتماعها البيان التالي:

أثر الإعلام على حياة الناس مما لا شك فيه أن عالمنا يتغير بصورة متسارعة بسبب تدفق المعلومات. فقد أصبح لوسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية الأثر الكبير اليومي في حياة الأفراد والجماعات. بل إن أثرها قد طغى في بعض الأحيان على العادات والتقاليد المتوارثة في المجتمعات، وأفرزت هذه الوسائل عادات وتقاليد حياتية جديدة مكتسبة لم تكن مألوفة للناس. لدرجة إن وسائل الإعلام باتت تتمكن من قولبة الناس وشحذ شخصيتهم ليصح قول الصحافية تالا ياغي "قل لي ما تشاهد أقول لك من أنت".

لقد اعتبر الإعلام في عصرنا الحالي "سلطة رابعة" نتيجة لما له تأثير واضح وأكيد على حياة وسلوكيات الأفراد والجماعات، كما تسارعت وتيرة انتقال المعلومة عبر "الإنترنيت" و "الكمبيوتر" الذي نستطيع أن نغوص فيه لساعات دون أن نلاحظ صمتنا وانصهارنا به.

ونحن في الجمعية علينا مواكبة التكنولوجيا للتواصل مع أبناء الجالية اللبنانية الكبيرة المتواجدة في سيدني.

وبناءً على ما ذكرنا، قررت إدارة جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية تعيين الإعلامية مهى الخير مسؤولة الإعلام بالجمعية، والزميلة مهى الخير من الشخصيات الإعلامية المعروفة في سيدني، أستراليا ونتشرف بإنضمامها الى مؤسستنا العريقة

آمانة السر
حسين علوش
سيدني
25/12/2012


ملص مهنئاً بالميلاد: للخروج من الخلافات والمصالح الضيقة الى رحاب الجالية
كل عام وأنتم بخير

وجه رئيس جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية السيد فوزي عباس ملص، لمناسبة عيد الميلاد المجيد "أجمل التهاني وأصدق التمنيات إلى المسيحيين، وإلى أبناء الشعب اللبناني والأمة العربية كافة". ودعا في بيان إلى "استلهام المعاني الروحية السامية للعيد للخروج من الخلافات والمصالح الضيقة الى رحاب الجالية التي هي بأمس الحاجة الينا في هذا الوقت بالذات". كما دعا إلى بناء وحدة صف أبناء المنية وضواحيها بهدف تمكين ودعم جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية العريقة.

وعبر ملص عن أمله في "أن يعود هذا العيد على الشعب اللبناني والأمة العربية وقد نجحوا في تجاوز الظروف الصعبة التي يمرون بها."


المنية تفتح أبوابها لأبناء الجالية
بانشبول، سيدني



أقامت جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية عشاء إجتماعي وخدماتي في مركزها بمدينة بانشبول بحضور العديد من أبناء المنية، الضنية، وطرابلس.

بدايةً رحب أمين سر الجمعية السيد حسين علوش بالحضور قائلاً:

يقول الله تعالى سبحانه وتعالى:

﴿
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾.

إن الآية الشريفة تتحدث بوضوح عن التوحد ونبذ الاختلاف بين الإخوة، حيث تدعوهم للاعتصام أي التمسك جميعاً بحبل الله، والاعتصام يكون طلباً للعصمة وهي الحفاظ والغطاء، وهذا يعني أن في ترك هذا الاعتصام الهلاك الحتمي وهذا ما يكون من خلال التفرق والاختلاف على الأمور الصغيرة.

كما أن الله سبحانه وتعالى يمتن علينا بنعمة الإسلام هذا الدين الذي يجمعنا جميعاً على كل اختلافاتنا في دائرة واحدة، بعد أن كانت تفرقنا القوميات والعشائر والمناطق والشعب، فحين هدى الله تعالى الناس برسوله الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، أخرجهم من ظلام هذه القواقع الفارغة إلى رحابة الإسلام دين الإنسانية والرحمة والسلام، وهذا من أكبرِ نعم الله تعالى علينا.

وأضاف علوش: "لو دققنا النظر فيما يجلبه التفرق من المخاطر على الأمة لألفيت كل أفراد الأمة يتحملون المسؤولية في الحفاظ على توحدها وعدم حصول النزاعات فيها، فالمشكلة الأساسية هي في عدم الوعي لدى الكثيرين بأن هذه الإختلافات لا تستدعي نزاعاً ولا ملاحاة بين أفرادها".

بدوره شكر رئيس جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية السيد فوزي ملص الحضور قائلاً: "أهلاً وسهلاً بكم جميعاً في جمعيتكم، جمعية الجالية العربية واللبنانية، جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية العريقة."

وأضاف "الإنسان بطبعه كائن اجتماعي، يميل للاجتماع بغيره لقضاء مصالحه ونيل مطالبه التي لا تتم إلا بالتعاون مع غيره وأن يكون فرداً من جماعة، فمصلحة النفس والأمة وغيرها من المصالح لا تتم إلا بالتعاون على البر والتقوى، بل السهم الواحد يدخل به الجنة ثلاثة ـ فإذا لم يصنعه الأول ولم يعده الثانى، لن يجد الثالث ما يرمي به ، ولذلك كان لابد من عمل الفريق لتحقيق الهدف والوصول إلى المقصود، ولو نظرنا إلى النمل والنحل لوجدنا أن الأمر لا يختلف، فلكي نستخلص العسل من الخلية رأينا توزيع الأدوار بين النحل، ملكات وعمال وذكور وشغالات، ولا يمكن أن نحصل على ذلك العسل من عمل الملكات فقط، وينبغي أن يكون هذا هو شأن كل شخص في اجتماعه مع إخوانه، لا يبالي إن وضعوه في المقدمة أو في الساقة أو في المؤخرة، فهو يتقن عمله و يخلص الأمر كله لله."

وأشار أمين صندوق الجمعية السيد جمال عبد الفتاح زريقة الى أن الموظفة موجودة في مركز الجمعية لخدمة أبناء الجالية العربية واللبنانية، كما أكد بأنه في صدد طرح إستراتيجية مفصلة على مجلس الإدارة لتفعيل الجمعية بعد الأعياد المجيدة.

وفي الختام شكر رئيس المركز الحاج مصطفى العرجا جميع من حضر متمنياً للجميع وقت راحة في هذه العطلة المباركة ومباركاً للجالية اللبنانية بشكل عام والطائفة المسيحية بشكل خاص بعيد الميلاد المجيد وكل عام وأنتم بخير.

Back to content | Back to main menu